قصة واقعية ليست من نسج الخيال ولها ملف في إدارة المخابرات الحربية تتحدث عن عملية انتحارية خلف خطوط العدو في حرب العاشر من رمضان / أكتوبر 1973 وكان نجاح العبور أو فشله لا قدر الله يتوقف على هذه العملية.
بعد عبور قوات المشاة لقناة السويس بالقوارب المطاط الخفيفة ستحتاج هذه القوات الأسلحة ثقيلة مثل الدبابات والمدفعيات والصواريخ مما يتطلب ضرورة إنشاء الكباري الثقيلة على القناة وسيستغرق ذلك من 6 إلى 8 ساعات. في هذه الفترة الزمنية ستتعرض قوات المشاة التي نجحت في العبور للشرق في سيناء إلى هجمات مدرعة معادية كثيفة، لذلك سيتم إرسال قوات من الصاعقة خلف خطوط العدو بطائرات هيلوكبتر إلى منطقة المضايق بعد العبور بساعتين
لتدمير وتعطيل مدرعات العدو ومنعها من التدخل في عملية العبور، وهي عملية حياة أو موت لأن الفشل فيها يعني فشل عملية العبور بأكملها.