سألت كأنها لا تَصدِّقَ: "أينَ هَرَبتْ؟". وعندما رأت النافذة مفتوحةً، صرخت: "آه! نسيت أن أغلقها قبل النوم.
كانت شمس الصباح تشرق، تبدأ يومها الجديد، وحين شاهدت وجه لوجين يطل عبر النافذة، وهي تبحث عن شيءٍ، أَلقَتْ عليها تَحيَّةَ الصباح، بأشعتها الذهبية، وقالت لها : هَيَّا يا فتاة الوقت تأخَّرَ، لا تضيعي الوقت، يجب أن تستعدي للذهاب إلى المدرسة"