تحكي هذه الرواية قصة نشأة محمد علي باشا منذ صباه وحياته في بيت أبيه المسمي «جنة خانه» أو بيت الجنة ومراحل حياته بعد انتقاله إلى بيت عمه وقصة زواجه ثم رحلته إلى مصر للمشاركة في حملة
الحرب ضد الفرنسيين، وتلك السنوات التي احتدم فيها الصراع في مصر بين الأتراك والمماليك وثورة المصريين على الجميع وقصة صعود محمد علي بمعاونة الشعب نحو الوصول إلى كرسي الحكم، لتصبح مصر بعدها هي بيت الجنة التي قرر أن يعيش فيها ويحكمها هو وأبناؤه من بعده. و يدخل الكاتب إلى شخصية محمد علي الإنسان والمحارب ليكشف جوانب جديدة ربما كانت مجهولة عن الرجل الذي تدخل
القدر في كل سنوات حياته ليحكم وأسرته هذه البلاد نحو مائة وخمسين عاما.