الدكتور / أحمد الخولى ابن عائلة من الريف المصرى، ولد في مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، وتلقى تعليمه الأولى هناك، ثم التحق بكلية الطب جامعة عين شمس، حيث تتلمذ على يد الأساتذة العظام أوائل الستينيات حتى أصبح أستاذا للجراحة، ووكيلا لكلية الطب بجامعة الأزهر.
وقد بدأ الدكتور أحمد الخولى حياته المهنية طبيبا مقيما بمستشفى الدمرداش، ومنها تطوع كطبيب شاب في حرب 1967، فتم تكليفه ملازما أول طبيبا، ودفع به إلى العريش - رغم أنه لم يتلق أى تدريبات عسكرية - فعاصر النكسة في مدينة العريش حيث شارك فى بطولات أهل العريش، والتي لم يذكرها أحد، والتي ساهمت فى عودة خمسة آلاف من العسكريين المصريين إلى الوطن بسلام، بعد أن حافظوا عليهم بينهم، ثم ذهب للتدريب في إنجلترا للحصول على زمالة كلية الجراحين الملكية التي حصل عليها من أول مرة ، ثم أمضى بالمملكة المتحدة أربع سنوات، تعرف فيها على أسباب ومقومات النجاح التى تنقصنا في مصر، وذهب كجراح إلى نيجيريا، ثم السعودية فى السبعينيات، واطلع على أسباب هبوط مستوى الخدمات الطبية فى هذين البلدين بتلك الفترة، ثم عاد مرة أخرى إلى السعودية فى أوائل التسعينيات، وعاصر النهضة الكبرى للخدمات الصحية بالمملكة العربية السعودية، وشارك كمدرب وممثل للمنطقة الشرقية في برنامج البورد العربى، والذى ساعده فى تحقيق حلمه الكبير في عمل برنامج تدريبى عملى فى مصر، وهو برنامج الزمالة المصرية، حيث أنشأها بمساعدة ودعم الأستاذ الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة آنذاك، وكذلك دعم الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين، وزير الصحة الذى تلاه حيث تولى الأستاذ الدكتور أحمد الخولى منصب أول أمين عام لها.