كتابي هذا العزيز وما" المسرح إلا دنيا صغيرة ، الذي أهديه لأعوامى الثمانين، هو آخر العنقود في مجموع كتبى 16 أو 17 كتابا، لا أتذكر، التي صدرت لي عبر السنوات وكان أولها رومانتيكيات" إبريل ???? ، و من بينها ما يخص المسرح من ملف مسرح الستينيات والسبعينيات". ???? ، و "مسرح المسرحيين ثلاث مقدمات، ???? ؛ جمعت به ?? مقالا حاولت أن أثبت بها أن من الفن ما ينفع وأحقق ما تصورته المختصر المفيد مما كتبته عن المسرح وبعض من عروضه التي شاهدتها وتستحق منى التذكير بها لمعاصرين يتجاوبون وباحثين يهتمون وربما لأحفاد من القراء لا يزالون يعتنون بالكتابة الورقية