يصدر هذا الكتاب والأهرام يواجه أنواعًا من التحديات التي لم يشهد مثلها في تاريخه الممتد بما يهدد بقاءه واستمراره. لكن الأهرام الذي يضم جيلًا جديدًا من الصحفيين الشباب المؤمن برسالة الصحافة والذين ينتمون إلى المؤسسة الصحفية الأعرق والأقدم في مصر والعالم العربى لا أتصور أنهم سوف يقبلون أن تتوقف أو تغيب صحيفتهم مهما كانت الأسباب.
الأهرام سوف يستمر وينهض بعقول أبنائه الحريصين على استمراره... سوف يعود أقوى مما كان بهؤلاء الشباب. الرغبة والإصرار على النجاح. يجب أن تكون قوتنا الدافعة إلى التقدم بسرعة وعدم انتظار الحل الذى يأتى من خارج ا الأهرام. لكن الأهرام يحتاج منا إلى وقفة ... إلى إعادة النظر في أسباب تباطؤ عجلة السير الأمر الذي أصبح يهددها بالتوقف. نريد إصلاح ما فسد وأن ننظر إلى المستقبل نظرة متفائلة وأن نقتنع بأن شباب الصحفيين بالأهرام الذين أهدى إليهم الكتاب قادرون على إحداث التغيير والنهوض بصحيفتهم.