يتحدث طه حسين في الجزء الأول عن طفولته وما حملته من مشقة، ويحدثنا عن الريف المصري بما اتسم به من جهل مطبق، وما فيه من عادات حسنة وسيئة في تلك الفترة. أما الجزء الثاني فيحكي فيه عن المرحلة التي امتدت بين دخوله الأزهر وتمرده المستمر على مناهج الأزهر وشيوخه ونقده الدائم لهم وحتى التحاقه بالجامعة الأهلية.